حسن سيد اشرفى
533
نهاية الوصول ( شرح فارسى كفاية الأصول ) ( فارسى )
فتعالى عن ذلك علوّا كبيرا ، و امّا ان لا نعنى شيئا ، فتكون كما قلناه من كونها صرف اللّقلقة ، و كونها بلا معنى ، كما لا يخفى . و العجب انّه جعل ذلك علّة لعدم صدقها في حقّ غيره ، و هو كما ترى ، و بالتأمّل فيما ذكرنا ، ظهر الخلل فيما استدلّ من الجانبين و المحاكمة بين الطّرفين ، فتأمّل . السّادس : الظّاهر انّه لا يعتبر في صدق المشتقّ و جريه على الذّات حقيقة ، التّلبّس بالمبدا حقيقة و بلا واسطة فى العروض ، كما فى الماء الجاري ، بل يكفى التّلبّس به و لو مجازا ، و مع هذه الواسطة كما فى الميزاب الجاري ، فاسناد الجريان الى الميزاب ، و ان كان اسنادا الى غير ما هو له و بالمجاز ، الّا انّه فى الاسناد لا فى الكلمة ، فالمشتقّ في مثل المثال ، بما هو مشتقّ قد استعمل في معناه الحقيقىّ ، و ان كان مبدؤه مسندا الى الميزاب بالاسناد المجازىّ ، و لا منافاة بينهما اصلا ، كما لا يخفى . و لكنّ ظاهر الفصول بل صريحه ، اعتبار الاسناد الحقيقىّ في صدق المشتقّ حقيقة ، و كانّه من باب الخلط بين المجاز فى الاسناد و المجاز فى الكلمة ، و لهذا صار محلّ الكلام بين الاعلام ، و الحمد للّه و هو خير ختام . ترجمه : [ چهارم : كفايت تغاير مفهومى مبدأ با ذات ] چهارم ( از امور باقيمانده ) : شكّى نيست در كافى بودن مغايرت داشتن مبدأ با آنچه ( ذاتى ) كه جارى مىشود مشتقّ برآن ( ذات ) از جهت مفهوم و اگرچه متّحد باشند ( ذات و مبدأ ) عينا و خارجا ، پس صدق كردن صفات مثل عالم و قادر و رحيم و كريم تا غير از اين ( صفات ذكر شده ) از صفات كمال و جلال ، بر او ( خداوند ) متعال بنا بر آنچه گرويدهاند به آن اهل حقّ از عينيّت داشتن صفات او ( خداوند ) متعال ، مىباشد ( صدق